على طرق البدايه..........موقف نتج عنه بوح داخلي..
فكانت هذه المتواضعه.....أرجو ان ترتقي لذائقتكم..
ولّ يا دنيا العنا ما بك مروفه
.............سرْع ما سرْتي على درب النّكايف
كم شجيع(ن)بالوغى تطعن سيوفه
..............للعدا حيف(ن)وريف(ن)للولايف
شلف غادر حوّلت به في حتوفه
.............كيف نامت عين رعْديد(ن) وخايف
وكم كريم(ن)كفّه اليمنى تحوفه
.............من صخا المدّات ما يشكي الكلايف
مدّة ايدهْ ما يلحّقْها حسوفه
..............جور بقعا ذوّقهْ طعم الحسايف
والّله انّي للرّدى نفسي عيوفه
.............وللمراجل ضاري وْلاني بعايف
ورْثة الشّايب عسى قبره يلوفه
..............من صدوق المزْن هتّان(ن) ولايف
مير وقْتي ياجْودي شانت ظروفه
..............قال شفْ صكّاتي وْصرْت لْه شايف
العذر منّك وانا عيني ذروفه
..............شروى مثْلك صدّتهْ تورد حتايف
الغبينه ما هي الدّهر وصروفه
.................مثْل ما بهْ صيف تنْعشْك الهفايف
الغبينه واكبر انْواع الكلوفه
..............جاك عاني وْعوّد ايْدينه خفايف
وسلامتكم..........